هاجر أحسن لك!
النجار في أمريكا، يعيش أغنى من أستاذ الجامعة في بلادنا.. بمراحل. هذه حقيقة!
وفي مرة كنت اتحدث إلى واحد، وجاءت سيرة الهجرة، فقال لي: إن الحل الوحيد لتقدم مصر، أن يهاجر الثمانون مليون إلى أي دولة أخرى!
ومن الحكايات الطريفة، التي قرأتها للكاتب العراقي خالد القشطيني (هاجر لبريطانيا زمان.. يا بخته)، أنه مرة ركب أتوبيسا، وبعد أن ركب.. انطلق السائق فجأة، فوقع القشطيني على أرضية الأتوبيس، وأصيب ظهره.. فقام عدد من الشباب، وساعدوه، ثم أجلسته فتاة في مكانها.
قبل أن أكمل الحكاية، أريد أن أقول بعض الملاحظات التي أراها (شاذة جدا):
أولا- الأتوبيس توقف له حتى يركب! ولم يضطر أن يجري ورائه 10 متر على الأقل، (عشان ينط جواه)!
ثانيا- أنه وجد مكانا يقف فيه في الأتوبيس.. والأغرب مكانا ليقع فيه بطوله كله!
ثالثا- أن الشباب قاموا وساعدوه، بل أعطته فتاة مكانها ليجلس فيه، وليس كما يقولون لنا أن (برا محدش له دعوة بالتاني)!
اضطر الكاتب أن يجلس أسبوعين في بيته، بسبب الألم، وفي خلالهما كتب شكوى، وأرسلها لشركة الأتوبيس، يشتكي من غباء السائق، الذي انطلق فجأة، والذي لم يقف ليساعده لما وقع!
ويقول الكاتب، أنه كبر من الحكاية، وجعلها رواية، وكثر في شكواه، واستخدم أسلوب العرب المعروف، في (نفخ) الأمور!
وأظنه توقع أنهم لن (يعبروه)، فقد قال كثيرا جدا، والأمر تافه.. ثم إنه عربي مهاجر، ليس حتى بريطانيا من أهل البلد!
وبعد فترة تلقى منهم خطاب اعتذار.. ومرفق معه تعويض بـستة آلاف جنيه إسترليني (56 ألف جنيه مصري)!
بالله عليكم.. إنه مبلغ يكفي هناك، ليشتري سيارة آخر موديل.. وكل ذلك لأنه وقع في الأتوبيس!
بل أكاد أقسم أنني سأجن!
وفي مرة كنت اتحدث إلى واحد، وجاءت سيرة الهجرة، فقال لي: إن الحل الوحيد لتقدم مصر، أن يهاجر الثمانون مليون إلى أي دولة أخرى!
ومن الحكايات الطريفة، التي قرأتها للكاتب العراقي خالد القشطيني (هاجر لبريطانيا زمان.. يا بخته)، أنه مرة ركب أتوبيسا، وبعد أن ركب.. انطلق السائق فجأة، فوقع القشطيني على أرضية الأتوبيس، وأصيب ظهره.. فقام عدد من الشباب، وساعدوه، ثم أجلسته فتاة في مكانها.
قبل أن أكمل الحكاية، أريد أن أقول بعض الملاحظات التي أراها (شاذة جدا):
أولا- الأتوبيس توقف له حتى يركب! ولم يضطر أن يجري ورائه 10 متر على الأقل، (عشان ينط جواه)!
ثانيا- أنه وجد مكانا يقف فيه في الأتوبيس.. والأغرب مكانا ليقع فيه بطوله كله!
ثالثا- أن الشباب قاموا وساعدوه، بل أعطته فتاة مكانها ليجلس فيه، وليس كما يقولون لنا أن (برا محدش له دعوة بالتاني)!
اضطر الكاتب أن يجلس أسبوعين في بيته، بسبب الألم، وفي خلالهما كتب شكوى، وأرسلها لشركة الأتوبيس، يشتكي من غباء السائق، الذي انطلق فجأة، والذي لم يقف ليساعده لما وقع!
ويقول الكاتب، أنه كبر من الحكاية، وجعلها رواية، وكثر في شكواه، واستخدم أسلوب العرب المعروف، في (نفخ) الأمور!
وأظنه توقع أنهم لن (يعبروه)، فقد قال كثيرا جدا، والأمر تافه.. ثم إنه عربي مهاجر، ليس حتى بريطانيا من أهل البلد!
وبعد فترة تلقى منهم خطاب اعتذار.. ومرفق معه تعويض بـستة آلاف جنيه إسترليني (56 ألف جنيه مصري)!
بالله عليكم.. إنه مبلغ يكفي هناك، ليشتري سيارة آخر موديل.. وكل ذلك لأنه وقع في الأتوبيس!
بل أكاد أقسم أنني سأجن!

2 تعليق:
لا أتخيل أن أترك بلدي وأهاجر في يوم من الأيام...أن أسافر لفترة هذا لا مانع منه ..اما الهجرة فوالله صعبة :/
ربما يجب أن تكون فرصة ثمينة حقا حتى أهاجر... هو ما حدا سألني رأيي ولا عرض علي أهاجر بس لازم أشارك برأيي :)
أنا معكِي.. الهجرة الدائمة صعبة علينا جميعا.. ولكن للضرورة أحكام.. البحث عن الرزق.. البحث عن العلم.. البحث عن الحرية.. وأشياء أخرى كثيرة.
ومن يعرف.. ربما يأتي الزمان.. وتنقلب الدنيا.. ويهاجرون هم إلينا.. ونكون نحن الأعز في بلادنا.
شكرا لردكِ :)
إرسال تعليق