الأربعاء، ٥ أغسطس، ٢٠٠٩

للمرة الألف: ماذا تريد المرأة؟!

من يعرفني، يعرف أنني (مع) المرأة.. وأرى أن بلادنا ستنهض بسببها، وليس بسببهم (الشباب الصايعين، اللي بنطلوناتهم واقعة، وعاملين شعرهم قرون.. زي المعزة الجربانة).

ورغم أنني كثيرا ما أرى منها ما يشيبني، ويجعلني أطلع من هدومي.. لكنني أثق أن أحد ابنائها هو من سيخرج ويقودنا لينقذنا من تخلفنا.. فلا نهضة إلا بقائد قوي، هذه سنة الحياة.

ولكن أحزن أن أرى واحدة، لديها أحلام، وكلام جميل، ولديها أفكار، وحماس يفوق الوصف.. وما أن تتزوج.. ثم تلد (عيلين).. حتى تنسى كل شئ!

لقد تغيرت.. من فتاة حالمة.. إلى امرأة عجوز، وهي ما زالت شابة!

لكن بالتأكيد.. أنا واثق أن هناك واحدة، ستربي ابنها حقا، فتخرج لنا رجلا بمعنى الكلمة.. وأنا لا أتحدث عن واحدة تأتي بعالم أو أديب أو مفكر أو أي شئ وبس.. أنا أتحدث عن واحدة تصنع: صلاح الدين، عمر بن الخطاب.. واحدة تصنع لنا قائدا يغير كل شئ.. ويجدد النهضة، بعد نوم 500 سنة!

أما ماذا تريد المرأة، فأسأله وأسمعه للمرة الألف، وكل مرة أجد إجابة جديدة.. وحتى الآن أرى أن كل واحدة مختلفة عن الأخرى تماما، وتريد أشياء مختلفة أيضا.. وذلك عكس ما قاله كثيرون!

ولكن هناك حاجات مشتركة.. فلا واحدة تكره الاحترام، ولا واحدة تكره الفلوس، ولا واحدة تكره الحب، ولا واحدة تكره الرومانسية، ولا واحدة تكره الحنان.. يعني احترمها، كُن غنيا قدر طاقتك، أحبها، كُن رومانسيا، وكُن حنونا.. وستُرضيها!

أما لماذا تُرضيها أصلا؛ لأن، لو هي رضيت وأنت رضيت.. أكاد أقسم لك.. أن حضارتنا ستعود أقوى ألف مرة!

والله يعلم!

3 تعليق:

Abu Bakr El-Seddiq الأربعاء, 05 أغسطس, 2009  

معاك 100%
بجد د شىء لاحظته فى بنات كتير بتكون لها راى وهدف وتوجه .....
لكن بعد العيلين زى مانتا قولت بتتحول لزوجه مصريه تقليديه بكل المقاييس
لكنى اعتقد ان للرجل دخل فى حالتها دى

Dreamy Villager الأربعاء, 05 أغسطس, 2009  

أتفق مع ما قاله Blogger Abu Bakr El-Seddiq ...للرجل دور أساسي في تحولها سواء ايجابيا أو سلبيا.
لا يمكن لأحد أن يرتقي بعمله إن كان شريكه في العمل لا يقدم له المساعدة والتشجيع... فما بالك بشريك حياة.

محمد سعيد الجمعة, 07 أغسطس, 2009  

حسن اختيار شريك الحياة.. هو الحل إذن.
-
شكرا أبا بكر.. وشكرا يا حالمة. :)

عن المدونة

بصفتي مصري، أرى ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فأكتب كل يوم مقالة هنا، عن أي حاجة، لا تزيد ولا تقل عما أراه. أحيانًا أسخر بشدة وأتريق براحتي، وأحيانًا أتفلسف، وأكون جادًا مملًا كالأدباء والسياسيين. اعتبرني رد فعل الحياة، أضحك لما تضحك، وأحزن لما تحزن، واعتبرها فضفضة تدوينية.