ولا شئ يهم!
ليس من المهم أن ترضى أنت عني، يكفي أن أكون راضيا عن نفسي. إذا كنت أعرف أنني على حق، فلا شئ يهم! وماذا يجعلني أخاف الموت؟ لا شئ، أنا لا أخاف الموت، بل أقولها في وجه الكون: طظ فيك!
وما الألم؟ شعور استطيع التخلص منه بعقلي.. وما الجوع؟ شعور.. نهايته الموت.. وأنا لا أخاف الموت.. إذن أنا لا أخاف الجوع.
ثم ما المشكلة أن يموت كل من أحبهم، ما المشكلة أن اتعذب، ما هي معاني الألم والخوف والحاجة.. ما دام كل شئ اتحكم فيه بروحي!
إن جسدي عبارة عن سيارة تركبها روحي.. لتأخذ مكانا في هذا العالم.. وإذا تعطل شئ في هذه السيارة.. تتوقف.. ولكن روحي لا تتوقف.. أنا موجود دائما.. منذ خلقني الله، وحتى يضعني الله في سيارة أخرى.. في الجنة برحمته!
وماذا يجعلني أحبها هي أو غيرها.. شكلها؟ أنا إذن أحب سيارتها التي سوف تبلى بالتأكيد.. وسأكرهها بعد قليل!
وماذا يجعلني أحب الدنيا؟ الطعام.. الشراب.. المتعة.. الراحة.. وما معنى أن يرتاح الجسد.. ما دامت الروح تتألم.. هل المهم السيارة أمّن يقودها؟
وماذا يجعلني أخاف؟ ما أقصى ما يمكن أن يحدث لي في أي وقت وما نهاية أسوأ ما يحدث: الموت، وأنا لا أخاف الموت!
أنا انتظر الموت.. الموت أكثر سعادة بكثير.. لأنني مؤمن!
وما هي عظمتي في هذه الدنيا.. إذا كانت هذه الدنيا دار اختبار.. إذن كل ما أفعله فيها مجرد.. امتحان.. أنجح واتفوق.. أو أسقط وأضيع!
وكل شئ إذن لا يهم إرضاؤه.. بما أنه.. لا إله إلا الله!
وما الألم؟ شعور استطيع التخلص منه بعقلي.. وما الجوع؟ شعور.. نهايته الموت.. وأنا لا أخاف الموت.. إذن أنا لا أخاف الجوع.
ثم ما المشكلة أن يموت كل من أحبهم، ما المشكلة أن اتعذب، ما هي معاني الألم والخوف والحاجة.. ما دام كل شئ اتحكم فيه بروحي!
إن جسدي عبارة عن سيارة تركبها روحي.. لتأخذ مكانا في هذا العالم.. وإذا تعطل شئ في هذه السيارة.. تتوقف.. ولكن روحي لا تتوقف.. أنا موجود دائما.. منذ خلقني الله، وحتى يضعني الله في سيارة أخرى.. في الجنة برحمته!
وماذا يجعلني أحبها هي أو غيرها.. شكلها؟ أنا إذن أحب سيارتها التي سوف تبلى بالتأكيد.. وسأكرهها بعد قليل!
وماذا يجعلني أحب الدنيا؟ الطعام.. الشراب.. المتعة.. الراحة.. وما معنى أن يرتاح الجسد.. ما دامت الروح تتألم.. هل المهم السيارة أمّن يقودها؟
وماذا يجعلني أخاف؟ ما أقصى ما يمكن أن يحدث لي في أي وقت وما نهاية أسوأ ما يحدث: الموت، وأنا لا أخاف الموت!
أنا انتظر الموت.. الموت أكثر سعادة بكثير.. لأنني مؤمن!
وما هي عظمتي في هذه الدنيا.. إذا كانت هذه الدنيا دار اختبار.. إذن كل ما أفعله فيها مجرد.. امتحان.. أنجح واتفوق.. أو أسقط وأضيع!
وكل شئ إذن لا يهم إرضاؤه.. بما أنه.. لا إله إلا الله!

4 تعليق:
i spent the last 2 hours reading your blog u know how to write mashallah
wish you all the best in life
i ll be adding ya on my reader list so hope to see you writing soon isa
كل اللي انت قلته ده بفكر فيه دايماً .. أنا مبخافش غير من العجز
لا الألم ولا الموت ولا الوحدة ولا أي حاجه
Chareeb
I hope you liked what you have read :)
And thank you, wish you all the luck too, and isa I'll be writing soon :)
Thanks again for the visit ;)
TAFATEFO
هو دا الصح.. لازم الواحد مننا يكون مسيطر على خوفه.
عشان الدنيا.. مش مهمة للدرجة.
حتى لو مكنش دا دايما.. يكون دا الغالب.
ربنا يحميك ويحمينا من العجز.. ومن الألم والموت والوحدة ومن كل حاجة.
:)
إرسال تعليق