الأربعاء، ٢ سبتمبر، ٢٠٠٩

لا أظنني سأقرأ لهؤلاء ثانية!

وجدتني لا أقرأ الشعر.. فأغلب الشعر مكرر ممل بلا فائدة.. ولا أقرأ الرواية فهي طويلة واصفة بدون قيمة.. ولا أقرأ كتابا إلا إذا كان ملخصا أو مسليا أو مفيدا!

وعندما أقرأ لأنيس منصور وهو يحكي من شدة حبه للقراءة وبسبب ندرة الكتب زمان.. أنهم كانوا يقرأون حتى المكتوب على قراطيس اللب أو الأوراق المبعثرة البالية.. لا اتعجب.

فالزمن تغير.. ولا وقت لتقرأ.. ثم يمكنك أن تشاهد فيلما في ساعتين.. يوفر عليك قراءة كتابا أو رواية من ألف صفحة!

ومن يومين وجدت مدوِّنة صديقة تشير إلى كتاب ساخر لكاتب مصري.. ويبدو أن الكتاب مكسر الدنيا.. وهي معجبة به جدا.. وكثيرون كذلك.. إلا أنا وإلا قليلون!

فالكتاب قبيح.. والكاتب قليل الذوق.. وربما هذا عادي، فالآن مصر في غليان.. وبعضنا عليهم أن يكونوا ساخرين حانقين (وأغلبنا كذلك).. فكأنها ثورة.. وربما لنا بعض حق.. فليست هذه مصر التي نعرفها!

ولما قرأته تذكرت قصيدة كتبتها من فترة.. تحكي عني وكيف أكون أحيانا مزاجيا.. ومنها هذا المقطع كأنه يصف رأيي في الكتاب:

وقرأتُ في فنجانِ حظي
قصيدةً للشاعرِ البذئِ
وقصيدةً للشاعرِ المُلحدِ
فاختنقتُ!

ذاكَ يلعنُ كلَ شئٍ، فيثورُ
على نفسِه
وذاكَ يكتبُ جسدَ أختي علنـًا
فقرأتُه!

وقلت: لا أظنني سأقرأ لهؤلاء ثانية!

2 تعليق:

Rana Al Sha'bani الخميس, 03 سبتمبر, 2009  

شعرك جميل يا محمد. أتمنى أن تشاركنا به.
صحيح، شو هو الكتاب؟

محمد سعيد الخميس, 03 سبتمبر, 2009  

شكرا يا رنا على ذوقك :)
-
بالنسبة للكتاب، بصراحة، تعمدت عدم ذكر اسمه.. فلا أحب أن يقرأه أحد :|

تحياتي لكِ :)

عن المدونة

بصفتي مصري، أرى ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فأكتب كل يوم مقالة هنا، عن أي حاجة، لا تزيد ولا تقل عما أراه. أحيانًا أسخر بشدة وأتريق براحتي، وأحيانًا أتفلسف، وأكون جادًا مملًا كالأدباء والسياسيين. اعتبرني رد فعل الحياة، أضحك لما تضحك، وأحزن لما تحزن، واعتبرها فضفضة تدوينية.