لا يعبد لا يعمل ولا يحب!
بعض الناس لا يعبد!
وبعض الناس لا يعمل!
وبعض الناس لا يحب!
أما من لا يعبد، لن يدخل الجنة!
ومن لا يعمل، لن يأخذ الدنيا!
ومن لا يحب، لن يفهم معنى الحياة!
أما الجنة، فهي في السماء!
وأما الدنيا، فهي في الأرض!
وأما الحب، فهو بين السماء والأرض!
أما نحن، فالذين عبدوا منا، فهم كأنهم طائرون فوقنا في السماء!
وأما الذين عملوا، فكأنهم يسيرون حولنا يبنون ويخترعون ويملكون كل شئ على الأرض!
أما الذين أحبوا، فهم هؤلاء، الذين لا طالوا السماء، ولا استقروا على الأرض – بين بين!
وأما الحب، فهناك منه نسختين: نسخة حقيقية، ونسخة وهمية!
الوهمية: هي ما تراه في الأفلام!
الحقيقية: هي ما لا تراه في الحقيقة!
ويخجل واحد أن يقول أن الحب الحقيقي يكون بعد الزواج – لكنني سأقولها!
وهؤلاء الذين أحبوا فطاروا حتى وصلوا للسماء – هم هؤلاء الذي أحبوا وطالوا، أحبوا وتزوجوا!
ثم الشعراء الذين يصفون الحب، لم يعرفوا الحب الحقيقي، لأن الشاعر لا يكون شاعرا إلا إذا لم يطول!
وعنتر لم يتزوج عبلة، لذلك كتب كل هذا الشعر!
وقيس لم يتزوج ليلى، لذلك كتب كل هذا الشعر!
أي أن الذين صنعوا من الحب وهم، هم الذين لم يطولوا، ولم يعرفوا حقا: ما هو الحب!
أي أن الإنسان كأنه يعيش في وهم، كأننا كلنا نفهم الحب خطأ...
وكأننا لا نرى الحقيقة كاملة!
فالحب عند كثيرين: هو الشوق واللوع والتقل والعذاب وسهر الليالي وأشياء كثيرة ملخصها: لن تطول!
بينما الحب الحقيقي، هو الحب الذي يكون بعد أن تطول!
الحب الذي أعلنه الإسلام لما جعل من الصدقة أن تطعم حبيبتك (زوجتك) بيديك!
رومانسية الطهارة، ورومانسية الفطرة!
فكأن الحب الحقيقي، هو الحب الذي يصنع منك رجلا – وليس شاعرا!
ثم كأن هناك أفكار كثيرة خاطئة نسمعها.. ولولا بعض الشك، لصدقنا كثيرا من تلك الخرافات!

3 تعليق:
nice mohammed
جامده بجد يا واااد
لا تتبطاطىء فى الكتابه
لا تغيب فى الاصدارات
لا تتوقف ابدا عن التخيل
شكرا يا رنا :)
-
شكرا يا ALone، وحاضر أحاول إن شاء الله. :)
إرسال تعليق