الجمعة، ٥ فبراير، ٢٠١٠

قالوا ونقول – 12!

  • أعظم إبداع لأديب يكون إما مع بداية حب أو بعد خسارة حب - أو في حب من طرف واحد!
  • يقولون: لوعنترة تزوج عبلة، لهجاها. وأقول: لو تزوجها، لقال ديوانا فيها - ولما قرأه أحد سواه!
  • لأن الدنيا مملة، يحب الناس. ولأنها مملة جدا، يتزوجون. ولأنها قمة الملل، ينجبون!
  • الحمد لله أن الدنيا مملة، وإلا لتقاتل الناس عليها – أكثر مما يفعلون أصلا!
  • الجوعى يتمنون أن يأكلوا قطعة من اللحم، بينما الشبعى يعيشون نباتيين!
  • ساخرا قال له: أيها المثقف، هل قرأت كتاب «وصف مصر»؟ - نظر له بجدية ورد عليه: لا، لكنني سأقرأه حتى لا أصير جاهلا مثلك!
  • إذا أردنا أن نكون عظماء، فنحن عظماء. أنت ما تريده!
  • دائما تجد، في التاريخ، وفي الواقع، أن الشعوب المضطهدة، هي نفسها، الشعوب المستسلمة!
  • الطاغية المنافق لشعبه، أفضل من الطاغية الذي لا ينافقهم!
  • الحرية: أن تفعل ما تريد في حدودك. الفوضى: أن تفعل ما تريد!
  • دائما العلم نور. وأحيانا الجهل نعمة!

عن المدونة

بصفتي مصري، أرى ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فأكتب كل يوم مقالة هنا، عن أي حاجة، لا تزيد ولا تقل عما أراه. أحيانًا أسخر بشدة وأتريق براحتي، وأحيانًا أتفلسف، وأكون جادًا مملًا كالأدباء والسياسيين. اعتبرني رد فعل الحياة، أضحك لما تضحك، وأحزن لما تحزن، واعتبرها فضفضة تدوينية.