counter to blogspot

السبت، 12 فبراير، 2011

بيان ثورة 25 يناير!

بني وطني، اجتازت مصر فترة عصيبة في تاريخها الأخير من الرشوة والفساد وعدم استقرار الحكم. وقد كان لكل هذه العوامل تأثير كبير على الشعب، وتسبب المفسدون والظالمون في إضعافنا وإفقارنا وتزوير إرادتنا.

وأما فترة ما بعد الانتخابات فقد تضافرت فيها عوامل الفساد وتآمر الخونة على الشعب وتولى أمره إما جاهل أو خائن أو فاسد حتى تصبح مصر بلا حكومة تمثلها. وعلى ذلك فقد قمنا بتطهير أنفسنا وتولى أمرنا في داخل الشعب رجال نثق في قدرتهم وفي خلقهم وفي وطنيتهم ولا بد أن مصر كلها ستتلقى هذا الخبر بالابتهاج والترحيب. أما من رأينا محاكمتهم من رجال الشعب السابقين فهؤلاء لن ينالهم ظلم وسيطلق سراحهم إن كانوا طاهرين وإلا اُسترد كل حق منهم ونالوا ما استحقوا.

وإني أؤكد للأمة بأسرها أن الشعب اليوم كله أصبح يعمل لصالح الوطن في ظل دستور جديد يُكتب مجردًا من أية غاية وأنتهز هذه الفرصة فأطلب من الشعب ألا يسمح لأحد من الخونة بأن يلجأ لأعمال التخريب أو العنف لأن هذا ليس في صالح مصر وأن أي عمل من هذا القبيل سيقابل بشدة لم يسبق لها مثيل وسيلقى فاعله جزاء الخائن في الحال. وسيقوم الجيش بواجبه هذا متعاوناً مع الشعب. وإني أطمئن إخواننا الأجانب على مصالحهم وأرواحهم وأموالهم وتعتبر الأمة نفسها مسؤولة عنهم.

والله ولي التوفيق.

-

بيان الجيش إبان ثورة 23 يوليو بتصرف!
مبروك! (أعرف أن الصحيح في اللغة مبارك، ولكن لا أظنها تنفع في هذا الظرف بالتحديد!)

5 تعليق:

Rana Al Sha'bani السبت, 12 فبراير, 2011  

كيف حالك محمد؟ طمنا عنك:) من زمان ما سمعت منك، كيف الأوضاع معك؟

محمد سعيد السبت, 12 فبراير, 2011  

الحمد لله، أنا بخير يا رنا :) فقط بعض المشاغل. شكرا على سؤالك. أرجو أن تكوني وتبقي بكل خير :)

Rana Al Sha'bani الثلاثاء, 15 فبراير, 2011  

الحمدلله بس لا تطول علينا:)

محمد سعيد الثلاثاء, 15 فبراير, 2011  

إن شاء الله.. شكرا رنا :)

mongi الثلاثاء, 07 يونيو, 2011  

اهلا و سهلا

جميبل ما قام به الشعبان التونسي و المصري / لكن ما نراه اليوم من ثورة مضادة يقلق !
نحن في تونس نرى محاولات للانقضاض على المكتسبات و محاولات لطمس الهويّة و الدين

ما الحال عندكم في مصر ؟؟

منجي باكير

http://zaman-jamil.blogspot.com/

عن المدونة

بصفتي مصري، أرى ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فأكتب كل يوم مقالة هنا، عن أي حاجة، لا تزيد ولا تقل عما أراه. أحيانًا أسخر بشدة وأتريق براحتي، وأحيانًا أتفلسف، وأكون جادًا مملًا كالأدباء والسياسيين. اعتبرني رد فعل الحياة، أضحك لما تضحك، وأحزن لما تحزن، واعتبرها فضفضة تدوينية.